ابن قنفذ القسنطيني

86

الوفيات

100 - وتوفي أبو الطّفيل عامر بن واثلة الكناني سنة مائة « 1 » من

--> الخزرجي الأنصاري ، صاحب رسول اللّه ( صلعم ) وخادمه ، كان يتسمى بذلك ويفتخر به ، وحق له ذلك . قال النووي : « كناه رسول اللّه ( صلعم ) أبا حمزة ببقلة كان يحبها » خدم النبي ( صلعم ) عشر سنين وهي مدة إقامته بالمدينة عليه السلام . رحل إلى دمشق ومنها إلى البصرة فتوفي خارجها على فرسخ ونصف ودفن هناك في موضع يعرف بقصر أنس . قال في « تهذيب الأسماء » : واتفق العلماء على مجاوزة عمره مائة سنة . والصحيح الذي اتفق عليه الجمهور انه توفي سنة ثلاث وتسعين ، وقيل سنة تسعين ، وقيل إحدى وتسعين وقيل اثنتين وتسعين وقيل خمس وتسعين وقيل سبع وتسعين ، وثبت في الصحيح انه كان له قبل الهجرة عشر سنين فعمره فوق المائة كما ترى » . روى 2286 حديثا . انظر « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 127 - 128 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 100 - 101 ، و « صفة الصفوة » ج 1 ص 298 ، و « المحبر » ص 301 ، 344 و 379 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 3 ص 47 - 48 ، و « أسد الغابة » ج 1 ص 127 وما بعدها ( طبعة القاهرة سنة 1286 ه ) ، و « الإصابة » ج 1 ص 138 ، و « الجمع بين رجال الصحيحين » ص 35 . ( 1 ) كذا في الأصل ، قلت : وفي سنة وفاته روايات ، قيل : 102 و 107 و 110 ه . وهو أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو ، الليثي القرشي ، شاعر كنانة وأحد فرسانها . ولد عام أحد ، وأدرك من النبي ( صلعم ) ثمان سنين وروى عنه تسعة أحاديث . قال صاحب الشذرات : وكان عاقلا حاضر الجواب ، يفضل عليّا ، ويثني على الشيخين ، ويترحم على -